عامر النجار
241
في مذاهب اللا إسلاميين ( البابية ، البهائية ، القاديانية )
لأن زوجة ابني اتهمت خليفة المسيح كذبا وافتراء ( وهل من المعقول أن امرأة متزوجة تفسد عليها الدنيا بمثل هذا كذبا ؟ ) فلذلك طلقناها وأما الاستحلاف من حضرته فكان أيضا خطأ منى ، وكنت آنذاك مغترّا ، مخدوعا ، وهكذا المباهلة لأنى ما كنت أعرف أن المباهلة لا تجوز في مثل هذه الأشياء ، وعلى هذا أعلن بأنى أيقنت دون حلف حضرته وبدون المباهلة معه أن كنّتي اتهمت حضرته ( أي محمود أحمد ) افتراء وكذبا " ( إعلان أحمد دين القاديانى المنشور في " الفضل " 3 يونيو 1930 م ) . وهكذا اتهمه بنفس هذا الاتهام عدة أشخاص يبلغ عددهم أكثر من عشرين شخصا منهم : عبد الرحمن القاديانى ، والمهندس عبد الكريم ، والطبيب عبد العزيز ، وكل من طلب منه الحلف أو المباهلة أعرض عنه وأبى ، كما نشرت جريدة قاديانية لاهورية " أن عدد اتهامات الزنا على محمود أحمد بلغ ما فوق العشرين من سنة 1925 م إلى اليوم سنة 1949 م ، وكل هذه الاتهامات وجهت عن الذين تركوا مدنهم وقراهم وهاجروا إلى القاديان ابتغاء لمرضاة اللّه ومرضاة السلسلة القاديانية ، ومع ذلك لم يجترئ الخليفة محمود أحمد أن يقول فقط كلمة واحدة لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكاذِبِينَ ؛ لأنه يعرف الحقيقة " ( " بيغام صلح " 16 نوفمبر 1949 م ) ، وكتب واحد من هؤلاء رسالة مستقلة سماها " مظلومو القاديان " قال فيها بعد ذكر الاتهامات : " إن عبد الرحمن مصرى القاديانى طالب أن يشكل لجنة من كبار القاديانية لكي تحقق في هذه الاتهامات ولكن الخليفة لم يجبه بل طرده بعد أيام من الجماعة وأعلن إخراجه من القاديانية بدل أن يقبل شروطه المعقولة " ( مظلومو القاديان لفخر الدين القاديانى ملتانى ) ، فهذا كان إمام القاديانية وخليفتهم الّذي